Translate

لقاء: مع الناطقة بلسان الشرطة لوبا السمري



أنسانة طموحة بذاتها واستثنائية في حياتها مميزه بشموخها وكبرياءها سخية بحبها وعطاءها فقد تحدت حتى وصلت و كافحت فنجحت شاء البعض أو رفض الجميع لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة الاسرائيلية تبقى ومتابعه خطوات دربها 

ايليا:- لقاء خاص مع الناطقة بلسان الشرطة الاسرائيلية لوبا السمري




من نوره  \\ وكالة ايليا بيت المقدس   
ايليا:- لوبا السمري اليوم بماذا تعرفين نفسك؟
ج:- انا بحد ذاتي لا شيء ,انا عابرة سبيل , ان نفعت اهلي فانا شيء وان نفعت بلدي فانا شيء وان نفعت قومي فانا شىء وان نفعت العالم باسرة فانا شىء والا فانا لا شىء. انا انسانة طموحة في ذاتي واستثنائية في حياتي ,عندي شموخ ,غضب ,كبريا ء, طموح, قسوة ,حب ,حنان وعطاء ,انا في كل التناقض وشتى انواع الغرابة , لست بدمية جميلة خرساء ولا فتاه سخية بلهاء , لي مبادىء في الحياه ولي نظرة تحكم قناعاتي ,عندما اصرخ اعبر عن رايي , لا اجيد ارتداء الوجوة ,لا التخفي ولا التلاعب بالجمل , لي وجة واحد فقط , احب الخير لكل البشر ,اكرة الحقد وامقت الغدر وبالرغم من اني متحدثة بلسان حال شؤون دولة باكملها ولساني طلق فان الصمت هو اللغة الوحيدة التي طالما اتقنتها بكل حذافيرها
ايليا:- كيف تشعرين كامرأة عربية؟
  ج:- كوني امرأة هذا شرف ،امرأة عربية شرف مزدوج،امرأة عربية اسرائيلية ذات اصول فلسطينية،هو القمة التي تجمع بين الشرف ،التفرد والاعتزاز معا .ارى نفسي منذ طفولتي صاحبة مسؤولية ورسالة ، ملتزمة تجاه المجتمع الذي ترعرعت ونشات فية ،اضافة لاحلامي بالنجاح وتحقيق رسالتي على اكمل وجة 
 ايليا:- هل ترين تغيير في مكانة المراه في المجتمع العربي باسرائيل ؟سلبا او ايجابا
ج:- بالتاكيد تم تسجيل ارتفاع عظيم بوضع ومكانة المراه في المجتمع العربي،اليوم نحن نرى المراه العربية الاسرائيلية مواظبة في نشاطاتها اكثر من اي وقت مضى ،اكثر ثقة بمواهبها وبامكانياتها ، بتحقيق احلامها ،اكثر اندماجا ومشاركة ودراية بما حولها ،سواء القريب او البعيد ، من جهة اخرى اعتقد ان على المراه بشكل عام  والعربية بشكل خاص مواصلة العمل قدر امكانياتها وقدراتها، بغض النظر عن مكان تواجدها من اجل الوصول لاهدافها وتحقيق احلامها وطموحاتها ايا كانت واينما كانت وفي مختلف قطاعات الحياه الاجتماعية، الاقتصادية الثقافية التربوية وغيرها ،الطريق ليست بالهينة غير انها ليست بالمستحيلة ابدا.
 ايليا:- بنيت لنفسك سيرة مهنية فخمة،كيف تدبرت مع الضغوطات الاجتماعية او السياسية؟ 
 ج:- اجمالا،في اختياري  لهذا المسار وبطبيعة الحال واجهني من العقبات ما هو ليس بقليل ،من السطحية الشكلية حتى، الجوهرية الاساسية ، الا ان ايماني بطريقي،رؤيتي واعتقادي بانة يوجد للجميع مكان في بلدنا ، للعيش بامان ، توافق، مساواه وسلام، بغض النظر عن اختلافاتنا الدينية، الجنسية او القومية وغيرها اضافة  لارادتي، مثابرثي والى اني دائما ما نظرت الى اتجاه الهدف الذي امنت به ولم اياس لاي سبب كان ، بغض النظر عن مدى صعوبتة ومسافتة ، رايتة ولم افسح المجال لغير الهدف ان يصرفني عنة حتى وصلتة ومنذ حينها اواصل العمل على اكمل وجة وقدر استطاعتي واتطلع لمواصلة ذلك حتى النهاية بغض النظر عن ما قد يقوله  الاخرون ،هذه انا وهذه عقائدي التي اومن فيها ولن اتزحزح عنها مطلقا ولا ننسى ان الطريق للتقدم ايا كانت هي ليست بالسريعة او السهلة الا انها غير مستحيلة ويمكن تحقيقها اذا اردناها وامنا بها ايمانا راسخا
ايليا:- متى قررت الانتساب لسلك الشرطة؟
ج:- على مر السنين تعرضت خلال مجالات عملي المختلفة للنسيج المميز ،المركب والحساس القائم في بلدنا ،انا لوبا السمري المواطنة الاسرائيلية من اصول عربية فلسطينية ، رايت لي هدف واضحا، ان اكون رسولة ووسيطة داخل هذا الواقع المركب وادركت ان بجعبتي  الكثير من الطاقات للمساهمة الحقيقية والفعالة في تعزيز الصلات والعلاقات الثنائية ما بين الوسطين ،اليهودي والعربي ، مع التركيز على التعاون من اجل التوصل لتحقيق كامل الاهداف العامة المشتركة على الرغم من الاختلافات من جهة ومن الجهة الاخرى التشابهات في اطار هذا الدور  العام والهام.كوني شرطية هو  مساهمة وقدوة شخصية عامة التي تتطلب قناعة ،شجاعة واستقامة متناهية للقيام بالعمل دون خشية  او تحسبات او تحفظات ولا تنقصني كما لا تنقص اية فتاه راشدة العقل،واعية الذهن  وحرة النفس مثل هذة الصفات . 
ايليا:- كونك فتاه عربية تخدم بشرطة اسرائيل كيف ينظر اليك زملاءك؟
ج:- العلاقات والتفاعل بيني وبين ضباط وافراد الشرطة اضافة الى ممثلي القطاع العام الواسع لم يمنحوني الشعور بان كوني شخص مختلف قوميا ادنى حقوقا بل على العكس احصل على ثقة متناهية ودعم مهني واسع  سعيا وراء الهدف المشرك ،التقريب بين وجهات النظر ما بين القطاعات المختلفة والتوصل للانسجام الذي يعود بالنفع على جميع افراد المجتمع وفئاتة المختلفة.
ايليا:- كيف تقبل الناس حولك ,عائلتك هذا القرار ؟
ج:- في بداية طريقي لم اكن مدركة للقوة وللثقة التي بداخلي، مع مرور الوقت اكتشفت انها دائما ما كانت بقراره نفسي علاوة على انة لا بد لي من الشكر لله عز وجل كل يوم على انة انعم علي بعائلة رائعة متنورة وداعمة وبالذات لوالدي الذي ما زال يدعمني  ودائما ما امن بي ورافقني مسديا الي بالنصائح والدعاء بالتقدم والنجاح لما فية من خير للمجتمع .اليوم استطيع ان اقول باني وصلت الى النقطة التي اشعر فيها بالهدوء ،السكينة والنضج ولم يعد يهمني على المستوى الشخصي اذا ما احبني الناس شخصيا او عارضوا ورفضوا  قراراتي الشخصية لان الاهم عندي الان كممثلة ومتحدثة باسم الشرطة ،الحفاظ على هذا الدور الفريد الذي يشكل جسر ما بين القطاعات المختلفة ويسلط الضوء على طريق الانسجام الذي نسعى الية عن طريق الحفاظ على التواصل الصحيح ،الحفاظ على خط مفتوح مع الوسط العربي  عبر وسائل  الاعلام والصحافة المختلفة ، توفير الخدمات الشرطية الاعلامية ، طرح اجندة وسياسة الشرطة عبر الاعلام ،الارشاد ،التعاون ،طرح المعلومات للوسط ،ربط كافة اطراف وفئات الجمهور  للعمل معا عن طريق الاعلام ، للتعاون والتكاثف حتى نحصل جميعنا على حياه افضل في بلدنا
ايليا:- هل تحيين بسلام مع قرارك؟
ج:- على مر السنين، بنطاق مهامي المختلفة شعرت كيف تتغير حياتي الشخصية والمهنية بشكل جذري ، كيف تحولت حياتي لعطاء وبهذا اكتفائي وارتياحي. اجمالا، مهم لي جدا التاكيد انه يوجد لدينا الكثير من الجود في بلدنا وشرطتنا ، ولو ان كل واحد استطاع النظر  بعقل منفتح للتميز وقلب للمحبة وايدي مفتوحة، لجمع الكثير منها  
 ايليا :- هل سمعت الحجج من الناس انة كان عليك الامتناع عن الانضمام لسلك الشرطة بسبب الصراع القائم بين العرب للاسرائيليين ؟
 ج:- في الماضي وحتى هذة الاونة ،عندما حاول او يحاول بعض الناس التاكيد لي باني اخطات ومخطئة بقناعاتي  او بديهياتي وحتى عندما لاحظت والاحظ اراء الاخرين ،همساتهم لم اتحطم ولم اتشتت لاني امنت دوما وكنت على يقين بان استقراري الذاتي ينبع من الداخل وليس الخارج علاوة على ذلك ، خلال نطاق عملي اتقنت فن  التحلي بالصبر تجاه كل ما لم يتم حلة بقلوب الناس ودائما ما احاول حل الاسئلة نفسها ، كيف ولماذا المهم عندي ان احيا واعيش الاسئلة اكثر من الاجابة عليها .علاوه على ذلك، شخصيا تاقلمت مع القناعات والاراء على اختلافها واليوم اتقبلها كجزء من الحياه وخصوصا الادعاءات الاقل تشجيعا واواصل طريقي مسلحة بدرع وسيف الاعتزاز  والايمان بذاتي ،بعملي ،  بقيمي  وبقدراتي مستندة على انجازات الماضي المؤكدة واعتقد انة وفي نهاية المطاف الهدف الرئيسي هو ان اواصل دور الرسول من والى المجتمع ،نقل وايصال المعلومات الهامة لجميع افرادة ،منه واليه . 
 ايليا:- هل لنجاحك  تاثير على وضع ومكانة المراه وايضا على العلاقات ما بين العرب والاسرائيليين ؟
ج:- نجاحي الشخصي والمهني هي الى حد كبير نجاح كل امراه وفتاة ايا كانت علاوه على ان احد قيم الشرطة الاساسية هو  تحقيق المساواه بين القوميات والاجناس دون اية فروقات مما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بشكل عام وتعزيز مكانة المراه بشكل خاص 
ايليا:- هل من رسالة تودين ايصالها للناس بشكل عام وللمراه بشكل خاص؟
 على الانسان بشكل عام  والمراه بشكل خاص عدم التخلي عن الامل ابدا لان الخسارة الحقيقية لا تحصل الا في اللحظة التي يتوقف بها الانسان او المراه عن المحاولة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق