نبذة قصيرة
إبراهيم حسن دودة إبن ال19 سنة طالب في جامعة بيت لحم تخصص تاريخ سكان الخليل من أسرة متوسطة الحال ومتدرب في وكالة ايلياء بيت المقدس
ماذا تعني لك الكتابة؟
الكتابة جزء لا يتجزأ من أسلوبي في التعبير وهي جزء من حياتي وتمثلها وهي الوسيلة التي تريحني من التعب وكل شيء والأهم أنها تعبر عما في داخلي
حدثنا عن تجربتك في مشروع نوره للإبداعات الطلابية وما رأيك بالمشروع والقائمين بالعمل عليه؟
تجربة جدا رائعة أحببت المشروع وقد كان بمثابة طريق للوصول إلى ما أنا عليه الآن أي أنه نقطة انطلاق وهو فرصة ذهبية لمن أراد تطوير مواهبة وكل الشكر للقائمين عليه
ما هو شعورك حينما حصلت على كأس الإبداعات لذوي الاحتياجات الخاصة ضمن المشروع؟
شعور جميل شعرت بالفخر في ظل التهميش الذي تعرضت له هذه الفئة من المجتمع والأفضل أنني استطعت أن اثبت للمجتمع أن هذه الفئة ممكن أن تبدع وتتميز
هل تشعر أنك تحمل مسؤولية بعد أن إنتقلت لمرحلة التدريب وهل أنت مستعد لتحملها؟
نعم أعلم جيدا أن المسؤولية كبيرة وبعون الله سأكون على قدر المسؤوليه دائما وكما أنه لا يزال متسع لتحمل مسؤوليات أخرى
هل من خلال قلمك تود إيصال رسالة معينة وما هي ولمن؟
نعم اريد ايصال رسالة الإبداع والتميز لا يعرف حدود ولا إحتلال ولا يميز بين ذوي اعاقة أو اصحاء
ما هي أحلامك وطموحاتك ؟
أن أكون كاتب أخدم وطني وأترك بصمة في عالم الكتابة تورث لمن بعدي
هل هنالك من يشجعك ويدعمك ومن هم وماذا تقول لهم
نعم اصدقائي والقائمين على المشروع وزملاء في العمل أقول لهم شكرا لكم قدر ما تحرك قلمي ونطق لساني وكتبت يدي
بالايام المقبلة ما هي مشاريعك وأهدافك؟
تأليف كتاب بعون الله وأن أكون دوما كاتب قادر على التعبير عن وطني في كل مكان وزمان
كلمة أخيره
أشكر جميع الذين وقفوا إلى جانبي وساعدوني في مسيرتي عبر مجال الكتابة وأخص بالشكر وكالة ايلياء بيت المقدس الاخبارية والقائمين عليها وإدارة مشروع نوره للابداعات الطلابية متمنين للجميع المزيد من التقدم والنجاح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق