Translate

لرائفة التركية قصة نجاح بدروب الكفاح رائفة وقصتها العجيبة




كتبت القصة وقامت بإجراء اللقاء وتصميم الصور نوره نفافعه
تحدت فنجحت كافحت فابدعت تمنت ان تتعلم اللغة العربية واليوم أصبحت مديره معهد لتعليم اللغة العربية ووجود أمثالها فخر لكل امراة وفتاة عربية عشقت الحرية وتحلت بروح الابداع رائفة التركية تقول بكل فخر واعتزاز وكبرياء هذه انا وهذه حكايتي العجيبة 

رائفة ابنة  ال 30 سنة و حكايتها العجيبة جدا
ولدت في مدينة كاستامونو في التاريخ 1983\01\06 في قرية كورن ،كاستامونو بجوار البحر الاسود
انها بنت قروية ابوها فلاح و امها ربة بيت عندها 4 اخوه أخان واختان هي معهم يصبحون خمسه
كانت  تعمل مع ابوها في الحقول و كانت تساعد امها في البسانين . استمرت حياتها على هذا الشكل حتى اول يوم في الدراسة.انها تحب القراءة كثيرا جدا .كانت  طالبة مجتهدة  تخرجت من المدرسة الابتدائية لم يكن بامكانها الالتحاق بالمرحلة الثانوية و الجامعة وذلك كان سبب حزنها
وفي ذات يوم انتقلت اختها من كاستامونو الى اسطنبول بعد زواجها وبعد فتره التحقت بها رائفة.
ومنذ لحظة دوس قدماها على ارض استطنبول تغيرت حياتها كثيرا وقد بلغت سن الثامنه عشر وهي تقطن هناك
اول ما قامت به  بدأت بتعلم اللغة العربية وبعد عامين تعلمت اللغة الانجيلزية ثم دخلت الى مدرسة المتوسطة التي  ما زال حبها مترسخ  في أعماق قلبها حتى اللحظة ومن ثم انتقلت الى المرحلة الثانوية وتابعت تعليمها على هذا المنوال
 وحتى اللحظة رائفة تقطن ما بين اسطنبول والقرية  ففي الشتاء في مدينة اسطنبول في الصيف مع اسرتها في القرية
و بعد تعليمها دخلت الى امتحانات الكافية لشهادة و نجحت بدرجة عالية الحمد الله و اصبحت معلمة اللغة العربية في سنة 2009 

ومن اسطنبول كان لنا لقاء مع رائفة لمعرفة لمزيد عن خطوات كفاحها ما بعد العام 2009 لان رائفة ناضلت وتعبت حتى الى هدفها وصلت ولا عجب انها قدوة للكفاح اصبحت
رائفة بعد  عام 2009 ماذا فعلت بالتفصيل؟ 
اسست معهد ‘‘هيسار ديل‘‘ قبل 5 سنوات كان فكرة في عقلي لكن لم يكن لدي القدرة لفتح المعهد حينها ولم اصل حينها الى المستوى المطلوب علميا لفتح المعهد، ولكن فكرة المعهد احتلت عقلي ليلا ونهار حتى قدم الحين والوقت ونفذت به ما شغل افكارعقلي 
فقد عملت ودرست بذات الحين بحيث عملت في صناعة الملابس و في نفس الوقت درست اللغة العربية
فقد هدرت صحتي في سبيل تحقيق حلمي فلم انم الليل فقد خصصت ساعاته للدراسه وفي الصباح كنت أعمل فقد كانت صحتي انذاك ثمن عنادي وطموحي  لتحقيق حلمي وحتى الان انا كذلك.

اشعر انك كنت متحدية فهل كنت متحدية البشر او القدر والظروف أم الاثنان معن؟
 انا كنت متحدية لكل الاشخاص الا اسرتي ،انا احب اسرتي امي ابي و خاصة اختي مقبولة و لم اخرج عن كلامهم ومسار توجيهاتهم بنظرهم  انني بنت عاطفية فانا ابكي حينما اتذكر هذا الموضوع، كان ابي يعمل في الغابة بشبابه وفي يوم من الايام كان يقطع الخشب واصيبت عينه  ،حينما اتذكر ذلك ابكي. وقد فقد نظره بسبب احتطابه للخشب فقد دفع نظره ثمن اطعامنا الخبر الحلال ودائما الحمد الله يا رب  وقد عملت معه في الحقل و في الغابة وفي اي مكان كان يذهب اليه، لذا اصبحت خبيره بحياة القرية  والمدينة ايضا
 
لماذا تعلمت   اللغة العربية والان تعلمينها؟
حينما كنت صغيرة كنت سمعت الصوت الذي سكن بأعماق قلبي انه صوت اختي  وهي  تقرأ القران الكريم وقد اعجبني ذلك كثيرا،قلت لامي" يا امي انا اريد ان اتعلم قراءة القران الكريم" قالت "تمام ان شاء الله" قلت "متى ؟"قالت "اصبري يا حلوتي،قلت انا اريد التعلم فورا"
وقد ارسلتني الى معهد العلوم و قد بقيت هناك طيلة ايام السنة و تعلمت اللغة هنالك الحمد الله لكن كنت اريد ان اطور نفسي وأتعلم المزيد ولكن في ذلك  الوقت تعرضت لوعكة صحية في معدتي وقد قلت لمعلمتي ان المستشفى الذي في اسطنبول  جيد وانني  ساذهب الى هناك للعلاج  وسارجع بعد اسبوع 
قالت لا يمكن انك طالبة هنا و انت تحت امري لا تخرجي من هنا دون اذني واذا خرجت لا تعودين مرة اخرى كنت اشعر بالم في معدتي بشدة اصابت معدتي القرحة و الالم شديد جدا تركت المعهد دون اذنها 
و تركت تعليمي هناك ذهبت الى المستشفى اخذت الدواء الحمد الله وشفيت
ثم رجعت الى القرية جلست ابكي في البيت في غرفتي قالت امي لي يا ابنتي لا تقلقي انك تريدين  تعلم كلام الله ان الله معك اشعر انك ستتعلمين اللغة العربية و قراءة القران الكريم
لو انها نصيبك ستتعلمينها حتى لو في مصراو في اليمن وان لم يكن نصيب ماذا سنفعل ادعو لربك انه يرى حالك ويعرف ما في قلبك
نعم هي كانت على حق كان اساتذتي من مصر و من اليمن 

ما هو شعورك انك وصلت من طالبة علم متحدية مكافة للظروف الى  معلمة ومديرة معهد؟
هذا خيالي طبعا اول امتحان لم انجح باي شيء كان النتيجة سيئة كان استاذي يعرف انني اتيت من القرية و لم اتخرج من الجامعة بالنسبة له ليس لدي القدرة وقال يا رائفة انت قدمت من القرية فارجعي الى القرية لانك لن تنجحي انظري الى النتيجة انها سيئه جدا ،ارجعي الى قريتك و اطعمي الحيوانات! لكن انا لم اسمع كلامه فقد  اتيت الى اسطنبول لاتعلم  و تركت  قريتي وابتعدت عن اهلي امي وابي واخوتي كي اعمل واتعلم.

هل هنالك من وقف الى جوارك ودعمك وهل هنالك من حاول احباطك وماذا تقولين لهم  اليوم؟ 
راني شخص في القرية و قال كم مسكينة هذه البنت انها كالمهملة ليست لديها  الجمال ونحيفة جدا. حينما  رجعت الى القرية بعد تعليمي رايت ذلك الشخص مرة اخرى انه عازب و هو رآني ايضا اصبحت جميلة وما زلت نحيفة ايضا وانني اصبحت متعلمة ايضا.في يوم من الايام قالت امي هل تعرفين ذلك الشخص ؟قلت نعم اعرفه !قالت انه يريد ان يتزوجك...
قلت هو ؟ قالت نعم هو!

هل انت فخورة بانجازاتك وماذا تخططين للمستقبل الاتي ؟
نعم انا فخورة جدا بنجاحاتي وقد طورت المحادثة باللغة العربية بمساعدة صديقتي مريم انها من دبي و انها صديقة رائعه جدا
و اختي و اسرتي انا احبهم جدا جدا
 
 
كلمة لكل فتاة لم تتمكن من اتمام تعليمها وهل التعليم حقا سلاح الفتاه؟
نعم ان هذا الكلام صحيح جدا جدا جدا ... الدراسة امر اساسي وضروري لكافة الفتيات واكثر من الشباب ايضا 
فالشاب يعمل في كل المكان اما الفتاة تعمل حسب شهادتها...لذا  الدراسة امر هام جدا للفتيات وربي يوفقهن باذن الله 

حلم تحلمين به لم يتحقق بعد؟
قد تحقق حلمي وبقي القليل هذا معهد هيسار خطوة من اهداف حلمي 

ما هي رسالتك للشعب الفلسطيني عامة وفتيات فلسطين خاصة؟
لا تتركوا العزم ابدا و ادعو الى الله دائما

اليوم رائفة ماذا تقول لرائفة؟
اليوم رائفة تقول لرائفة انت في البداية لكن لا تقفي على رصيف الحياة الا بعد موتك يا رائفة استمري وتابعي طريقك خطوه خطوه ستصلين التزمي بالاحترام وتحدي قوانين الحياة 

ما هو شعار رائفة الذي رفعته متحدية تحت سترته حامية عزيمتها من خذلان الايام ؟
و الله اذا كنت قوية فالسبب حب اسرتي و عشقي لعلمي
 
رائفة بماذا تعرف نفسها وتقول بكل فخر هذا انا ؟
انا رائفة من تركيا صاحبة القصة العجيبة انسانه احترم نفسي وغيري احب اهلي وقريتي واعشق التحدي وضعت الاهدف ووصلت اليها، انسانه عاطفية ،هوايتي  السباحه ،قراءة الكتب،ركوب الخيل، و التجول في المزارع  ويكفيني اني رائفه صاحبة القصة العجيبة ...
 واخيرا انت صحافية ثرثارة جدا جدا جدا و التحدث معك جميل و شكرا جزيلا 





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق