Translate

ميسون أسدي بلقاء مع ايلياء بيت المقدس الكتابة الإبداعية تشبه المخاض والولادة تماما!

جوائز على ابداعها نالت وبجرأة مطلقة كتبت وعقول الكبار والصغار خاطبة الا وهي الكاتبة والصحافية ميسون اسدي بلقاء مع وكالة ايلياء بيت المقدس 
قامت باجراء اللقاء نوره نفافعه  \\\ مراسلة وكالة ايليا بيت المقدس
ايليا:- بماذا تعرف نفسها ميسون أسدي اليوم؟
ج:- بالإضافة إلى كوني عاملة اجتماعية، فأنا كاتبة قصص للكبار والصغار، وأيضا صحفية.
ايليا:- ما بين الكتابة والصحافة، أي منهما الأقرب إلى قلبك؟
ج:- طبعا الكتابة، فالكتابة تكون نتاج فكرة إبداعية ولدت من تأثير أو انطباع يدخل إلى القلب والعقل معا، فتتفتق قريحتي وتولد القصة.. فالأمر يشبه المخاض والولادة تماما، لذلك هو أقرب إلى القلب.. وذلك لا يعني أنني لا أتبنى تقاريري الصحفية، فأنا غالبا ما أجري التقارير الصحافية بعد أن أخطط وأقرر توصيل فكرة معينة للقارئ من خلال التقرير.. فالأمور تجري هناك بشكل مبدئي.
ايليا:- هل حملتي على عاتقك سرد ونقل كل ما هو غير مباح ولماذا؟
ج:- لم تكن لدي فكرة كهذه أبدا، لكنني أومن بأن لا خطوط حمراء في العمل الأدبي، وكل ما يخدم الفكرة الأساسية، يجب أن يناقش ويطرح في القطعة الأدبية بغض النظر إذا كان مباحا أو غير مباح!!
ايليا:- من الأصعب؟ توجيه قلمك لإرسال رسالتك لعقول الأطفال أم لعقول الكبار؟
ج:- في البداية، أريد أن أوضح أمرا معينا.. أنا لا أكتب بهدف توجيه رسالة لأحد، فالكتابة عندي متعة، أحاول نقلها للقارئ، فالهدف الأول عندي هو إمتاع القارئ.. وإذا كنت تقصدين الصعوبة في مخاطبة أيهما، فأنا أقول أن الكبار هم الأصعب، لأنني عندما أتقمص روح وعقلية الطفل، أتحدث بلسانه بكل سهولة، والطفل يتقبلني كما أنا ببراءة تامة.. أما الكبار، وخاصة المتفلسفين منهم.. غالبا لا يفهمون ما أقصد، ويأخذون بالتحليل والتفحيص والتمحيص، فيضيعون على أنفسهم المتعة المرجوة!!  
 ايليا:-  ما هو شعورك عندما تنالين الجوائز على إبداعك مثل جائزة العودة وجائزة الإبداع وغيرها؟
ج:- لا أنكر بأن هناك نشوة معينة، لكنني دائما أعنف نفسي على أخذ جوائز مادية وهناك أناس يعيشون تحت خط الفقر، لذلك، دائما أفكر بالتبرع بقيمة الجائزة لمن هم يحتاجون إليها أكثر، وهذا ما فعلته دائما..
 ايليا:- هل الجوائز ترضي كبرياء وغرور الكاتبة  التي بداخلك أم تطمحين للمزيد؟
ج:- قلت لك أن الأمر جميل جدا، لكنني تخطيت ذلك، وجل اهتمامي اليوم، بكيفية ترجمة قصصي للغات أخرى، فأنا أطمح لأن يتعرف القارئ الأجنبي على تفكير أدبي من نوع آخر، تفكير لا يتقيد بالتابو.  
 ايليا:- هل تتطرقين عمدا إلى المواضيع الحميمة والجريئة، وما الضرورة بذلك؟
ج:- لقد أجبت عن هذا السؤال، فأنا لا أتعمد التطرق لأي نوع من المواضيع المعينة، لكن الفكرة أحيانا تطلب ذلك، فتدخل الحميمية وغيرها إلى سياق القصة.. أما بالنسبة للجرأة، فأنا لا أساوي عشرة بالمائة من جرأت أي امرأة عادية من قرانا ومدننا العربية التي تعج بالجريئات وتتحدثن بافظع الأمور دون أن يهبن من شيء!!
ايليا:-  كيف تصفين رد فعل الجمهور المتلقي من الناحية السلبية ومن الناحية الايجابية؟
ج:- تسعدني الردود من كلا الطرفين، فعندما أثير جدل معين حول فكرة ما، أشعر بأنني أصبت الهدف، ونقلت المتعة للقارئ، الذي أبدى اهتمام لما كتبته باي شكل من الأشكال.
 ايليا:- هل حسب وجهة نظرك نعتبر شعب قارئ وهل هنالك إقبال على إصداراتك؟
ج:- لا أعتقد بأننا شعب قارئ، فنحن في أسفل سلم درجات النسب المئوية للقراءة في العالم.. أما بالنسبة للإقبال على إصداراتي، فأنا لا أستطيع أن أجزم بمقدار ذلك، لكنني أعلم بأن هناك العديد من الطلاب الذين يستلفون كتبي من المكتبات العامة، وذلك عن طريق جمعية تعني بهذا الأمر.. كذلك تصلني ردود فعل كثيرة على ما أكتب وما أصدر.. لكن كل هذا لا يكفي لأعرف بالتدقيق مدى الإقبال على كتبي!!

 ايليا:-  هل للقضية الفلسطينية نصيب في توجهك الإعلامي والأدبي أم النصيب الأكبر للأمور والقضايا الاجتماعية؟
ج:- لا يستطيع أي كاتب فلسطيني الخروج من القضايا الشائكة التي نعيشها، ولكنني لا أقحم القضية الفلسطينية في أدبي إقحاما، وهذا الأمر ينطبق على كل مواضيعي.. وكوني فلسطينية، هذا لا يعني أنني لا اعرف الحب وأمور التسلية والفكاهة والطرف وكل ما تتمتع به جميع شعوب المعمورة..

 ايليا:- ما هي أخر مشاريعك وانجازاتك وما هي خطواتك القادمة؟
*ج:- هناك كتابان للفتيان تحت الطبع، ما زال الحديث عنهما مبكرا، ومشاريعي القادمة العمل على إصدار كتاب بثلاثة لغات وأيضا ترجمة أحد كتبي للعبرية.
 ايليا:- رسالتك عبر كلمة أخيره؟
ج:- إقرأوا، من شان الله.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق