س:- نبذة قصيرة
ج: ريم صالح علوان ( اسم ريم يعني : الغزال النادر )، عمري 18 عاما تخرجت هذه السنة ، تاريخ ميلادي يصادف 20/4/1995 اطمح لدخول الجامعه واعمل على ذلك
س:- ما هي هواياتك؟
ج: هواياتي قراءه الكتب الأدبية المشوقة ، والتعرف وتعلم لغات العالم والدراسة
س:- ماذا يعني لك مشروع نوره للابداعات الطلابية وماذا استفدت من خلاله؟
ج: يعنى لي الكثير فمشروع نورة اتى وانا في الصف الثاني عشر وانا في قمه توتري لمواجهه الحياه كنت قد بدأت كغيري بسؤال نفسي ماذا سافعل بعد التخرج ؟! هذا سؤال ليس بالهين ، قد اعطاني الامل انه يوجد من يفكر بمصلحه المراهقين ومستقبلهم وان هنالك من يبحث بثقه عن اناس امثالنا , فنورة اتت وشرحت ما في ذهنها ود اسرت والفتت انتباهي لافكارها وبدون أي تردد كنت معها !
س:- ما هو شعورك عندما حصلت على درع النجمة البرونزية خلال المشروع؟
ج: لا يوجد ما يصف هذا الشعور ولو أنها كانت أول خطوة للنجاح نقطة انطلاق مفعمة بالامل
س:- ما هو شعورك كونك صحفية تحت التدريب بوكالة ايليا بيت المقدس؟
ج: اشعر ان لي قيمه اعمل على نفسي كي اقويها واكون عند حسن ظن مدربتي والوكالة
س:- هل تشعر بالمسؤولية؟
ج: دائما
س:- هل لديك رسالة تود إيصالها؟
ج: كلنا لدينا رساله نوصلها لكن لكل منا طريقه في ايصالها ، من ناحيتي انا ذات نفسي رسالة أوصل مبادئي بقوة
س:- ما هي أحلامك وطموحاتك؟
ج: ان أصبح شيء يقال عنه بالمستحيل ! ان اصبح كاتبه واتعلم كيفيه الكتابه الصحيحه انا اؤمن ان لدي اللغة والطموح الكافيين ولكن كان ينقصني من يوجهني واظن اني وجدته بعد ان انتسبت للمشروع فحلمي الأكبر ان اتعلم ! فالدنيا دروس
س:- هل هنالك من يشجعك ويدعمك؟
ج: امي دائما تقول لي افعلي ما تريدين ولكن بذكاء واحاول التقيد بذلك
س:- بالأيام المقبله ما هي مشاريعك وأحلامك وأهدافك؟
ج: مشاريعي ليست محددة ولكن اتمنى التوفيق من الله
س:- كلمة أخيرة؟
ج: ارجو من الجميع ان يتمسكوا بأفكارهم وأحلامهم فالله لا يضيع تعب احد ولا يخيب ظن من دعاه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق